العقل الشرقي والجنس: تابوهات تعيد إنتاج التخلف

نبدأ بمفهوم الكبت، تلك الكلمة التي تشبه ضيفًا ثقيل الظل لكنه دائم الإقامة. في معظم المجتمعات الشرقية، يُختزل الجنس في إطارٍ ضيق: عيب، حرام، ممنوع. وهكذا يصبح الحديث عنه أقرب إلى فتح أبواب جهنم، حتى لو كان النقاش علميًا أو تربويًا. لكن الغريب في الأمر، أن هذا الكبت يتعايش جنبًا إلى جنب مع ثقافة مشبعة بالإيحاءات الجنسية؛ من الأفلام إلى الأغاني إلى النكات التي تُلقى في المجالس الخاصة. إنه كبت يضحك على نفسه، أو بالأحرى، يخدع نفسه.