بينما كنت أتصفح فيديوهات قناة تلفزيون سوريا، وقعت بالمصادفة على حلقة من برنامج "ما تبقى" الذي استضاف الفنان السوري غطفان غنوم. ومنذ اللحظة الأولى، شدّتني كلمات غنوم الصادقة والعفوية، فاستحضرت أحداثاً وذكريات عميقة لثورة كانت حاضرة في قلبه، وأدركت أنني أمام حديث نادر وصادق يُعيد تعريفنا بما يعنيه أن تكون فناناً ملتزماً بحق، يقاوم النفاق والظلم بشجاعة نادرة. على النفيض من نظرائه من الفنانيين الذي بقوا خدماً على بلاط السلطان، وأخذوا على عاتقهم مهمة تلميع الديكتاتور ونظامه.
