علينا أن نوقف نزيف الدم، وأن نبحث عن آلية للحوار تتيح لنا تجاوز هذه المرحلة العنيفة. لا بد أن ننتقل من صراع السلاح إلى صراع الأفكار، حيث يكون الاختلاف في الآراء جزءًا من الحياة السياسية، لا مبررًا للقتل. يجب أن نؤسس لبلد تكون فيه السلطة خيارًا ديمقراطيًا، وليس خيار الأقوى.
بعد زوال الديكتاتورية… “عنب بلدي” تطبع في دمشق وتنتصر للإعلام الحر!
بعد سنوات من النفي القسري والاضطهاد، تعود جريدة "عنب بلدي" إلى سوريا، حاملةً معها روح الثورة التي انطلقت منها عام 2011، ولكن هذه المرة من قلب العاصمة دمشق. لم تعد الصحيفة التي بدأت من قبل داريا في ريف دمشق، وانتقلت إلى خارج الحدود، مجرد وسيلة إعلامية منفية، بل أصبحت رمزًا لانتصار الصحافة المستقلة بعد زوال نظام الأسد الديكتاتوري، مع إعادة إصدار أعدادها الجديدة مطبوعةً داخل سوريا.
في ديستوبيا العبث.. الكرسي ينتظر دستوره
العسكري: أتعرف؟ هذا الكرسي مزعج. المدني: نعم، ربما علينا أن نزيله. العسكري: لكنه للشعب. المدني: حسنًا، فلنزيل الشعب إذن.
هل نحن مخلوقات خارقة؟ السوريون شعب عصي على الانقراض!
إذا كنت سوريًا، فمن المحتمل أنك نجوت من كوارث تكفي لإبادة ثلاث حضارات على الأقل، لكنك ما زلت هنا، تقرأ هذا المقال، وربما تضحك على المأساة كما اعتدت دائمًا. السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا لم ننقرض بعد؟ كيف استطاع السوري أن ينجو من الحروب، والتضخم، والطوابير التي تمتد من دمشق إلى حدود الزمن، ومع ذلك يواصل حياته وكأن شيئًا لم يكن؟
التعليم بعد سقوط نظام الأسد: فرصة تاريخية أم تحدٍّ مستحيل؟
بعد عقود من القمع، التجهيل، والممارسات التي حولت المدرسة إلى سجن والجامعة إلى مفرخة للولاءات، انتهى نظام الأسد، وسقط معه نظامه التعليمي البالي، الذي جعل من المدارس مؤسسات عقابية أكثر منها بيئات تعليمية، وحوّل الجامعات إلى مصانع لشهادات ورقية لا تُقدم ولا تُؤخر.
رشا رزق “صاحبة الحنجرة الذهبية”.. حين يصبح صوت الطفولة ضميرًا للأمة!
منذ اندلاع الثورة السورية، اختارت رشا موقفها بوضوح، وانحازت إلى الشعب في مواجهة النظام. في زمنٍ فضل فيه كثير من الفنانين الصمت أو التملّق، كانت رشا من القلائل الذين أدركوا أن للفنان دورًا يتجاوز الترفيه، وأن الصوت الذي غنّى يومًا عن الأمل يجب أن يكون صدى للحق. تجربة رشا رزق تُثبت أن الفنان الحقيقي لا يمكنه أن يكون منفصلًا عن قضايا شعبه.
