لشهادة الجامعية ليست بلا قيمة تمامًا، فهي مفيدة إذا كنت تحتاج إلى شيء لتثبته على الحائط بجانب صورة العائلة. أما إذا كنت تريد وظيفة أو فرصة حقيقية، فقد تحتاج إلى إعادة تقييم استراتيجيتك. لأن السؤال الأهم في هذا العصر لم يعد "ماذا درست؟"، بل "من تعرف؟"
“الكلسون” الذي أسقط أسطورة الديكتاتور..
القصر الذي كان يُعتقد أنه حصنٌ منيع، يتحصن خلفه الأسد وعائلته، لم يصمد أمام لحظة الحقيقة. وبينما كان الناس يتجولون بين غرفه المزخرفة ومقتنياته الفاخرة، وجدوا ما لم يتوقعوه: صور بشار وإخوته بالكلاسين. صورٌ بدت وكأنها تقول: "لقد كنا نخفي أكثر مما نُظهر." وكأن القصر نفسه قرر أن ينتقم من ساكنيه بتعرية أسرارهم أمام الجميع.
عندما يصبح العبث منطقًا.. حكاية من خلف المرأة!
جلسوا في المقهى المعكوس، حيث الطاولات معلقة على السقف والكراسي تتدلى بسلاسل مثل الأرجوحات. فنجان القهوة يرتفع من الفم إلى الطاولة، بينما الدخان يعود إلى السيجارة.
المرأة التي باعت ظلها!
"يمكنني أن أعطيكِ كل ما تريدينه. المال، الشهرة، النفوذ... كل شيء." توقف الغريب للحظة، ثم أضاف: "لكن في المقابل، أريد ظلكِ."
أسير الوالي: شهادة إنسانية في مواجهة التطرف والاستبداد
ما يجعل هذا الكتاب مميزًا ليس فقط تفاصيله الواقعية، بل أيضًا شخصية كاتبه، الذي يحمل إيمانًا عميقًا بدينه الإسلامي. ومع ذلك، وجد نفسه معتقلًا لدى تنظيم يدّعي تمثيل الإسلام. هذه المفارقة تسلط الضوء على جوهر الكتاب، الذي يقدم رؤية فكرية وإنسانية توضح الفرق بين الإيمان الحقيقي القائم على الرحمة والعدالة، والتطرف الذي يستخدم الدين كأداة للسيطرة والقهر.
الطابور الذي لا ينتهي
كان الطابور يمتد كخط أسود يشق الأفق. لم يكن أحد يعرف أين يبدأ أو أين ينتهي. وقفوا جميعًا، بلا أسئلة، بلا تردد. كلما حاولت أن تسأل أحدهم: "لماذا نقف؟" تأتيك الإجابة ذاتها: "هذا ما يجب فعله."
