“عيب”: الكلمة التي صاغت أخلاقنا وأثقلت حريتنا

منذ اللحظة الأولى التي يبدأ فيها الطفل باستكشاف العالم، تأتي كلمة "عيب" كتحذير دائم: "لا تفعل هذا، إنه عيب"، "لا تقل هذا، عيب"، "لا تلبس هكذا، عيب". وهكذا تتراكم قائمة طويلة من "الممنوعات" التي لا تشرح عادة، بل تُفرض كمسلمات لا تقبل النقاش.

هل تحتاج الشهادة؟ أم تحتاج رقم خال المدير؟… الشهادة الجامعية: وثيقة “للعرض فقط” في عالم الواسطة والعلاقات

لشهادة الجامعية ليست بلا قيمة تمامًا، فهي مفيدة إذا كنت تحتاج إلى شيء لتثبته على الحائط بجانب صورة العائلة. أما إذا كنت تريد وظيفة أو فرصة حقيقية، فقد تحتاج إلى إعادة تقييم استراتيجيتك. لأن السؤال الأهم في هذا العصر لم يعد "ماذا درست؟"، بل "من تعرف؟"

“الكلسون” الذي أسقط أسطورة الديكتاتور.. 

القصر الذي كان يُعتقد أنه حصنٌ منيع، يتحصن خلفه الأسد وعائلته، لم يصمد أمام لحظة الحقيقة. وبينما كان الناس يتجولون بين غرفه المزخرفة ومقتنياته الفاخرة، وجدوا ما لم يتوقعوه: صور بشار وإخوته بالكلاسين. صورٌ بدت وكأنها تقول: "لقد كنا نخفي أكثر مما نُظهر." وكأن القصر نفسه قرر أن ينتقم من ساكنيه بتعرية أسرارهم أمام الجميع.

أسير الوالي: شهادة إنسانية في مواجهة التطرف والاستبداد

ما يجعل هذا الكتاب مميزًا ليس فقط تفاصيله الواقعية، بل أيضًا شخصية كاتبه، الذي يحمل إيمانًا عميقًا بدينه الإسلامي. ومع ذلك، وجد نفسه معتقلًا لدى تنظيم يدّعي تمثيل الإسلام. هذه المفارقة تسلط الضوء على جوهر الكتاب، الذي يقدم رؤية فكرية وإنسانية توضح الفرق بين الإيمان الحقيقي القائم على الرحمة والعدالة، والتطرف الذي يستخدم الدين كأداة للسيطرة والقهر.