كيف تحولت النكتة إلى أطروحة فلسفية؟

هناك نوع غريب من البشر، لن تسعدهم الضحكة العفوية، ولا تلك اللحظة السحرية التي تجعلنا نطلق ضحكة من القلب على نكتة بسيطة. هؤلاء لديهم مهمة أعظم: تشريح النكتة تحت عدسات الفلسفة، كأنها نص مقدس يحتاج إلى تفسير. والنتيجة؟ بدلاً من الضحك، تجد نفسك غارقًا في تحليل عبثي يجعل النكتة تبدو وكأنها أطروحة جامعية معقدة.