هناك نوع غريب من البشر، لن تسعدهم الضحكة العفوية، ولا تلك اللحظة السحرية التي تجعلنا نطلق ضحكة من القلب على نكتة بسيطة. هؤلاء لديهم مهمة أعظم: تشريح النكتة تحت عدسات الفلسفة، كأنها نص مقدس يحتاج إلى تفسير. والنتيجة؟ بدلاً من الضحك، تجد نفسك غارقًا في تحليل عبثي يجعل النكتة تبدو وكأنها أطروحة جامعية معقدة.
