لم يكن النوع البوليسي من الروايات يومًا ما ضمن الأنواع الأدبية المفضلة لدي. لطالما اعتقدت أن هذا النوع يعتمد أكثر على الأحداث السريعة والعقد الدرامية على حساب العمق الفكري والجمالي. لكن رواية "غريب في السوربون" للكاتب العراقي رسلي المالكي غيرت هذه القناعة تمامًا، إذ جمعت بين التشويق والغموض من جهة، وبين الغوص في الأبعاد الثقافية والتاريخية من جهة أخرى.
