أخبار الأسبوع العربي: مجازر ودمار… وقُبل من المجعراتي الجديد!

مجازر في فلسطين، دمار في لبنان، فقر وأوضاع لا حياتية في سوريا، تصادم قطارات في مصر، انقلابات ومعارك في السودان، احتجاجات وإضرابات في تونس، أزمات سياسية وأمنية في ليبيا، غلاء معيشة وقمع في الجزائر، غضب الشارع وحرائق الغابات في المغرب، وحرب لا تنتهي في اليمن...

حتى الحطب أصبح رفاهية.. مغامرة شتاء دمشق في عصر المازوت المُدار بالقطارة

لا داعي للهلع، فمدير الحراج في وزارة الزراعة، السيد علي ثابت، طمأن الجميع بأن الحكومة بصدد إصدار تسعيرة نظامية للحطب، وكأننا في سوق للترف، ننتظر فقط "التسعيرة النظامية" لتكتمل رفاهيتنا. الحكومة تأتينا كل شتاء بتسعيرة جديدة لتذكرنا أنه حتى الحطب بات ملكاً لأولئك الذين يستطيعون تجنيد جيش صغير ليحميهم من برد الشتاء.

من السرافيس إلى السوزوكي.. قريباً إلى الحمير

وإذا كنت محظوظاً بما يكفي للعثور على "سوزوكي"، فلا تظن أن المغامرة قد انتهت. عليك أن تتقن فنّ التوازن وأنت معلق بين الأمتعة والمواطنين، وكأنك في فيلم أكشن هوليوودي. وإذا كنت تفكر في الركوب على متن دراجة نارية، تذكر أن الأمر ليس سهلاً كما يبدو. فالطريق مزدحم بالفوضى، والبقاء حيًا على دراجة وسط كل تلك السيارات يشبه محاولة الهروب من فخ محكم.

كيف أصبح الذوق الفني العربي يُقاس بـ’بقة’ و’الحاصودي’!

في زمن مضى، كان الذوق الفني العربي يُقاس بتلك اللحظات الساحرة التي تأخذنا فيها فيروز إلى جبال لبنان مع "كان عنا طاحونه"، أو حينما يغمرنا عبد الوهاب وأمك كلثوم بـ"أنت عمري". كانت الموسيقى ملاذًا للأرواح، والكلمات زادًا للعقول. ولكن اليوم، نحن في عصر جديد، عصر "بقة" و"الحاصودي"، حيث الكلمات بلا معنى والألحان مجرد صدى لآلات الجرّار!