عندما ننسى استخدام عقولنا

في يومنا هذا، يبدو أن الهواتف الذكية أصبحت أكثر ذكاءً من مستخدميها، والتكنولوجيا باتت تتحدث نيابة عنا بينما نحن مشغولون بالتقاط الصور لشطائرنا. المشكلة ليست في التقنية نفسها، بل في طريقة استخدامها؛ لقد تحولنا من مبدعين ومفكرين إلى "ضغط زر" و"تمرير شاشة". والأسوأ، أن هناك من يجني ثروات طائلة من هذا الانحدار الجماعي... مرحباً بكم في عالم المؤثرين.

وعاش “صندوق الشكاوي” بتبات ونبات وخلّف صبيان وبنات!

كان يا مكان في قديم الزمان، مدير دائرة حكومية يُدعى "منصور المنظور"، رجل كان يرى نفسه عبقريًا في تنفيذ الأوامر، حتى لو لم يفهم الغاية منها. تنفيذاً لتوجيهات القيادة الحكيمة، أمر بوضع صندوق شكاوى عند مدخل الدائرة، مصقولًا كأنه تحفة فنية، تحيطه لافتة تقول: "لا تخف، قل ما تريد!"

رواية “الوشم”: هل يمكن للإنسانية أن تصم آذانها عن صرخات المعاناة؟

"الوشم" رواية جريئة وشجاعة للكاتبة السورية منهل السراج، تمثل صرخة إنسانية ضد الظلم والقهر الذي تعرض له الشعب السوري، لا سيما النساء، في ظل نظام قمعي لا يعرف الرحمة. الرواية التي صدرت عن دار موزاييك في إسطنبول عام 2022، تأخذنا في رحلة موجعة عبر حياة بطلتها لولا الآغا، المعتقلة السورية التي تحولت معاناتها الشخصية إلى مرآة تعكس أهوال المعتقلات السورية.

ردي على التهديدات بالقتل التي وصلتني مؤخرا: لن أخضع ولن أتراجع

خلال الأيام القليلة الماضية، تلقيت تهديدًا صريحًا ومباشرًا بالقتل. نعم، الأمر لم يعد مجرد شتائم أو إهانات، بل وصل إلى مستوى التهديد العلني بإنهاء حياتي، ممكن نشوفو بعض الأمثلة بالتعليقات.. 

عيواظ في بلاد الغرائب!

استيقظ عيواظ من صدمته، ليجد نفسه في مكان يعج بالمخلوقات العجيبة. السماء كانت بلون أخضر، والأشجار تنبت أكوابًا مليئة بالشاي الساخن. كانت الطرق تلتوي وتتحرك وكأنها تتلاعب بمن يمشي عليها. "ما هذا المكان؟ هل هو حلم؟" تساءل عيواظ. ظهر الأرنب الأسود مجددًا وقال: "مرحبًا بك في بلاد الغرائب! لكن انتبه، هنا لا شيء كما يبدو." قبل أن يرد عيواظ، اختفى الأرنب كعادته.

سبع خطوات تجعلك مواطناً مثالياً!

مرحباً بك، أيها المواطن الطموح! إذا كنت تريد أن تكون مواطناً نموذجياً، محبوباً من قبل الدولة ومريحاً للسلطات، فعليك اتباع بعض الخطوات التي تضمن لك مكاناً مرموقاً في قائمة "المواطنين المثاليين". لا تقلق؛ الأمر ليس صعباً، فقط يتطلب بعض الصبر واتباع هذا الدليل إلى حد ما، لكن صدقني، سيكون الطريق ممهداً لتحقيق حلم الدولة في السيطرة الكاملة!