شهدت الساعات الأخيرة تداولاً واسعاً لفيديو يُظهر الفنان السوري عبد المنعم عمايري في حالة جدلية أثارت ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي. ومع ذلك، فإن القصة الحقيقية وراء الفيديو وما حدث في الأيام التي تلت ذلك تختلف بشكل كبير عما تم تداوله على المنصات.
محكومون بالأمل… وما حدث كان بداية التاريخ
في أوج سنوات الألم والمعاناة، حين كانت السماء تمطر ناراً والأرض تضج بالدماء، بدت كلمات سعد الله ونوس وكأنها بقايا حلم ضائع: "إننا محكومون بالأمل. وما يحدث اليوم لا يمكن أن يكون نهاية التاريخ." كانت سوريا آنذاك محاصرة باليأس، غارقة في الاستبداد، وأصوات الحق فيها تُسحق تحت وطأة الطغيان. لكننا تمسكنا بالأمل، كما لو كان حبل النجاة الأخير في بحر الظلمات.
الإعلام في سوريا الحرّة: عمود الديمقراطية أم عكاز السلطة؟
مع سقوط النظام، ستكون سوريا على أعتاب مرحلة جديدة تستدعي إعادة بناء مؤسساتها من الصفر، بما في ذلك الإعلام. السؤال الذي يطرح نفسه بقوة في هذه المرحلة هو: هل يمكن أن يكون الإعلام في سوريا الجديدة صوتًا للشعب، يعبر عن همومه وآماله؟ أم أنه سيقع مرة أخرى في فخاخ السلطة، ليصبح مجرد صدى آخر يخدم مصالح القوى المسيطرة؟
غريب في السوربون: عندما يكسر الأدب البوليسي التوقعات
لم يكن النوع البوليسي من الروايات يومًا ما ضمن الأنواع الأدبية المفضلة لدي. لطالما اعتقدت أن هذا النوع يعتمد أكثر على الأحداث السريعة والعقد الدرامية على حساب العمق الفكري والجمالي. لكن رواية "غريب في السوربون" للكاتب العراقي رسلي المالكي غيرت هذه القناعة تمامًا، إذ جمعت بين التشويق والغموض من جهة، وبين الغوص في الأبعاد الثقافية والتاريخية من جهة أخرى.
فيصل القاسم: صوت المظلومين.. صانع أمل لمن لا صوت لهم!
إذا كانت الكلمة تملك قوة التغيير، فإن فيصل القاسم هو أحد أولئك الذين أدركوا هذه القوة واستخدموها بشجاعة. في عالم مليء بالمجاملات الإعلامية، يبقى القاسم نموذجًا للرجل الذي يضع قناعاته فوق كل اعتبار. هو صانع جدل، نعم، لكنه أيضًا صانع أمل لمن لا صوت لهم.
ذاكرة الجراح ومستقبل السلام: جبر الضرر كأداة للسلام في سورية
عندما نتحدث عن العدالة الانتقالية، غالبًا ما ينحصر النقاش في محاسبة المجرمين والجناة، وهو جانب حيوي وأساسي لأي عملية انتقالية ناجحة. لكن، العدالة الانتقالية ليست مجرد محاكمات وقوانين تُسنُّ لملاحقة الجناة، بل هي عملية شاملة ومعقدة تهدف إلى إعادة بناء النسيج الاجتماعي وتضميد الجراح التي خلفها الصراع، وهنا يبرز الدور الجوهري لمفهوم جبر الضرر.
