الشام شامنا لو الزمن ضامنا

الشام، تلك المدينة التي تتكئ على أكتاف التاريخ، حاملة إرثًا من الحضارة، الجمال، والألم. حين يُذكر اسم الشام، تنبض في القلوب صور أزقتها القديمة، أسواقها العتيقة، ورائحة الياسمين التي تعبق في سمائها. لكن، كما هو الحال مع المدن العظيمة، لم تسلم الشام من عواصف الزمن، فتبدلت أحوالها وتراكمت فوق ذاكرتها جروح السنين. ومع ذلك، تظل … تابع قراءة الشام شامنا لو الزمن ضامنا

الرواية السورية شظية من ذاكرة شعب!

منذ أن سقط نظام الأسد، وجدت الرواية السورية نفسها أمام مهمة استثنائية: إعادة سرد الحكاية السورية، تلك التي تم طمسها لعقود، وجعلها وثيقة إنسانية حية تعكس المعاناة والآمال. لكن، هل استطاعت الرواية فعلاً أن تكون صوتًا يعبر عن الذاكرة الجماعية؟

تماثيل الأسد: أوثان الطغيان في سوريا وتجسيد لمرض عبادة الفرد

على مدى أكثر من خمسة عقود، احتلت التماثيل والصور الرمزية لحافظ الأسد ومن بعده بشار الأسد المشهد العام في سوريا، لتحول البلاد إلى ما يشبه معرضًا دائمًا لتمجيد الفرد. تشير تقارير غير رسمية إلى وجود ما يزيد عن 3000 تمثال لحافظ وبشار الأسد موزعة على المدن والبلدات السورية، إضافةً إلى مئات الآلاف، وربما الملايين من الصور والملصقات المنتشرة في الشوارع، المدارس، المؤسسات الحكومية، وحتى في المنازل.

شريف الشريف: شرف الموقف والدموع التي كشفت الألم

في لقاء مؤثر مع تلفزيون سوريا، ظهر نجم كرة السلة السوري شريف الشريف بصدقٍ وشفافيةٍ قلّ نظيرها، ليروي فصولًا من معاناته الشخصية منذ أن اتخذ موقفًا داعمًا للثورة السورية. شريف، الذي كان اسمه يومًا على كل لسان بفضل مهاراته الاستثنائية في كرة السلة مع نادي الوحدة ومنتخب سوريا، بات رمزًا لشرف الموقف في زمنٍ باتت فيه المبادئ عملة نادرة.

فيل يغوص وقرش يمشي: أسطورة الغباء الجمعي!

استيقظ سكان البلدة الساحلية الصغيرة على شيء لم يحدث من قبل. في صباح يوم عادي، انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو غريبة جدًا: فيل ضخم يغوص بمهارة في أعماق المحيط، بينما قرش يجوب شوارع البلدة بهدوء وكأنه كلب أليف.

حالة خاصة: نص خذل الفكرة وأداء “طه دسوقي” أنقذ العمل

نجح الممثل المصري الشاب طه دسوقي في تقديم شخصية "نديم"، الشاب خريج الحقوق المصاب بالتوحد، بشكل مميز. ورغم أن الدراما العربية والعالمية تناولت شخصيات تعاني من اضطراب التوحد مرات عديدة، إلا أن دسوقي تمكن من خلق شخصية خاصة به، بعيدًا عن تقليد أو استنساخ الأدوار السابقة. ما يجعل الأداء أكثر إبهارًا هو انتقال دسوقي من قالب الكوميديا، الذي اشتهر فيه كفنان ستاند أب كوميدي وممثل درامي كوميدي، إلى تقديم شخصية جادة ومعقدة. هذه النقلة أكدت موهبته وعمق أدائه، وأثبتت قدرته على تجاوز الحدود التي قد يرسمها الجمهور لممثل كوميدي.