من نقد الفكرة إلى نقد الشخص: أين أخطأنا؟

في كل مجتمع، سواء كان شرقيًا أو غربيًا، نجد مزيجًا متنوعًا من الأفكار والآراء التي تشكل النسيج الثقافي والفكري لهذا المجتمع. الاختلاف في الآراء ليس عيبًا، بل هو جوهر التقدم والابتكار، إذا كان قائمًا على الاحترام المتبادل وقبول الآخر. لكن ما يحدث في كثير من النقاشات اليوم هو خروج الحوار عن مساره الفكري إلى مستوى … تابع قراءة من نقد الفكرة إلى نقد الشخص: أين أخطأنا؟

الهوس بلباس المرأة: الاستبداد في هيئة أخلاق!

لا تكاد تمر فترة إلا ونشهد عودة الحديث عن لباس المرأة في مجتمعاتنا الشرقية، وكأنه القضية الأولى والوحيدة التي تحدد مصير الأمة. يبدأ النقاش عادة من منصات الإعلام، ويمتد إلى المقاهي، والمنازل، وحتى أماكن العمل، حيث يتنافس الجميع في إصدار الأحكام ووضع القواعد، في مشهد يفضح رغبة دفينة بالهيمنة على الفضاء العام وتشكيله وفقًا لمقاييس أخلاقية تختلط فيها العادات بالدين، والجهل بالمصالح الشخصية.

حين أصبحت الأرض مسطحة… والبشر أكثر سطحية

استيقظ البشر ذات صباح ليجدوا أن الأرض قررت الاستقالة من شكلها الكروي واعتنقت المسطّح. ربما ملّت من دورانها الأبدي، أو أنها أرادت فقط أن تفاجئ الجميع. المهم، أصبحت الأرض مسطحة... ومليئة بالزوايا الحادة. لم يكترث أحد لسبب هذا التحول، فالبشر كعادتهم كانوا مشغولين بالأهم: كيف نستغل الحافة الجديدة؟ بدأت شركات السياحة في تسويق رحلات "حافة … تابع قراءة حين أصبحت الأرض مسطحة… والبشر أكثر سطحية

سوريا جنة” لأصالة: رسالة تعيد للوطن كلماته التي سلبها الطاغية!

استخدام كلمات مثل "ارفع راسك فوق انت سوري حر" يأتي بصدى قوي ومؤثر. ما يميز هذا المقطع هو الحوار الفني بين اللهجتين الشامية والدرعاوية. اختارت أصالة أن تغني باللهجة الشامية، فيما جاء رد الكورس باللهجة الدرعاوية، إشارة إلى الجذور الأصلية لهذه العبارة المأخوذة من أغنية أحمد القصير، والتي ارتبطت بالثورة السورية.

الشام شامنا لو الزمن ضامنا

الشام، تلك المدينة التي تتكئ على أكتاف التاريخ، حاملة إرثًا من الحضارة، الجمال، والألم. حين يُذكر اسم الشام، تنبض في القلوب صور أزقتها القديمة، أسواقها العتيقة، ورائحة الياسمين التي تعبق في سمائها. لكن، كما هو الحال مع المدن العظيمة، لم تسلم الشام من عواصف الزمن، فتبدلت أحوالها وتراكمت فوق ذاكرتها جروح السنين. ومع ذلك، تظل … تابع قراءة الشام شامنا لو الزمن ضامنا