موجات السخرية تصاحبها دائماً.. لماذا لا يتوقّف مسؤولو النظام السوري عن تصريحاتهم الإعلامية؟

يتميز النظام السوري بمسؤوليه وإعلامه، بمبررات "عجيبة"، و"فريدة" لكل حدث، حتى إننا يمكن أن نطالب ببراءة اختراع لها"، وعادة ما تتلو تلك التصريحات موجة من السخرية، والتندّر، تعم أرجاء مواقع التواصل الاجتماعي بسوريا، والعالم العربي.ولا يقتصر الأمر على المعارضين"، فحتى "الموالين" للنظام السوري أصبحوا يسخرون من تلك التصريحات.القصة الجديدة من التصريحات المثيرة، كانت خلال الأيام … تابع قراءة موجات السخرية تصاحبها دائماً.. لماذا لا يتوقّف مسؤولو النظام السوري عن تصريحاتهم الإعلامية؟

لا بديل عن “حرامي الغسالات”

تصريحات عدّة صدرت منذ انطلاق الثورة السورية حتى الآن، كان آخرها تصريح لرئيس فرنسا الجديد، تحدثت عن عدم وجود بديل لـ"بشار الأسد". هذه التصريحات "الغريبة" و"الغربيّة" أثارت اشمئزاز كثير من السوريين وغير السوريين، وأطاحت آمال الملايين، واستهانت بتضحيات ملايين أخرى.  هل يعقل أنّ بلداً كسورية يحوي 25 مليون سوري لا يوجد فيها بديل لرئيسٍ قتل وشرّد الملايين من السوريين؟ هل … تابع قراءة لا بديل عن “حرامي الغسالات”

بشار الـ”كوول”

يواظب الإعلام الأسدي والروسي، وبمشاركة بعض وسائل الإعلام الغربيّة "الأوروبية والأميركية خاصةً"، على إظهار بشار الأسد بالشخصية الـ"cool" والـ"cute". فتنتشر فيديوهات البارات والملاهي الليلية في دمشق، والاصطياف والسباحة في اللاذقية، لتقول هذه الوسائل أن حكم بشار هو حكم "معتدل"، ولا يجدر تغييره، بل يجب إعادة تدويره ليبقى في سدّة الحكم لنصف قرن آخر. وبعيداً عن … تابع قراءة بشار الـ”كوول”

لا ببغاوات ولا بطاريق… بل قطط!

أيها السوري: أنت أمام ثلاثة خيارات لا خامس لها.. أما الخيار الرابع: أن تنضم إلى جموع القطعان، وتمجد منتهي الصلاحية، أصحاب الكروش والمناصب الذين يمصون دمك ليلا نهارا فقط، لتردد مثل الببغاء "كنا عايشين". أو الخيار الثاني: أن تعيش كالبطريق في أحد أقطاب الكرة الأرضية، تتم تسميتك كطير، ولكنك لا تستطيع أن تطير، لا بل … تابع قراءة لا ببغاوات ولا بطاريق… بل قطط!

من وحي الألم السوري: النملة والبسطار

هي: لو امتلكت مصباح علاء الدين، ولديك أمنية واحدة، فماذا ستكون؟.. ببراءة الطفولة أجاب: أن أمتلك القدرة على التحول إلى "نملة" كلما أردت. سألته: لماذا؟.. أجاب: لكي أستطيع أن أتسلل من بين الشقوق، وأذهب إلى حيث أشاء، لأعرف ماذا يحدث خلف الأبواب المغلقة. الآن بعد 30 عاماً، يتذكر هذا الحوار الطفولي، الذي دار بينه وبين … تابع قراءة من وحي الألم السوري: النملة والبسطار

“استوكهولم” السورية!

يبدو أن متلازمة "استوكهولم" الشهيرة، أصبحت عربية خالصة. فالولاء والتعاون والتعاطف مع القاتل والمجرم والمستبد القمعي الذي يظهره موالو تيار الممانعة (الأسد وحزب الله وإيران) من جهة، وموالو القاعدة (جبهة النصرة وأخواتها) من جهة أخرى، يدخل في خانة هذه الظاهرة النفسية التي سميت "متلازمة استوكهولم" في عام 1973، بعد أن سطت مجموعة من اللصوص على بنك "كريديتبانكين" في مدينة استوكهولم في السويد، واتخذوا بعضاً من موظفي البنك رهائن لمدة ستة أيام. وخلال تلك الفترة بدأ الرهائن بالارتباط عاطفياً مع الجناة، ودافعوا عنهم بعد إطلاق سراحهم.