الديمقراطية: فستان سهرة لا يناسب العرب!

في كل مرة تُطرح فيها فكرة الديمقراطية في العالم العربي، يقفز أحد "الفهمانين" ليتحدث بثقة عميقة عن أن العرب "غير جاهزين" لها. وكأن الديمقراطية أمرٌ يتطلب شهادة خبرة، أو ربما دورة تدريبية مكثفة تنتهي بمنحنا جواز مرور إلى عالم الحرية والعدالة. في كل مرة نسمع فيها عن الديمقراطية في العالم العربي، يظهر لنا ذلك الشخص … تابع قراءة الديمقراطية: فستان سهرة لا يناسب العرب!

البولمان المكيفة للبنانيين… والأخضر للسوريين: كيف تفضل السفر؟

يبدو أن نظام الأسد لديه فهم عميق لعلم النقل والخدمات اللوجستية. ففي الوقت الذي أرسل فيه حافلات البولمان المكيفة لنقل النازحين اللبنانيين إلى دمشق وريفها وحمص، كان السوريون في الماضي يُنقلون في حافلات خضراء قديمة، تلك الحافلات التي أصبحت رمزًا للنزوح القسري. والسؤال الآن: هل هذا يعكس اختلافًا في المعاملة أم في الديكور؟ وهل اللبنانبون … تابع قراءة البولمان المكيفة للبنانيين… والأخضر للسوريين: كيف تفضل السفر؟

من الأسد إلى نصر الله.. النصر على الورق والنزوح على الأرض: قصص المقاومة الوهمية والضحايا الحقيقيين

في جنوب لبنان اليوم، نفس المسرحية الحزينة، لكن مع طاقم تمثيلي جديد. آلاف اللبنانيين يفرّون من بيوتهم وكأنهم في رحلة سفاري غير مخطط لها، والسبب؟ طبعًا، الضربات الإسرائيلية. وبينما يُجهز هؤلاء حقائبهم على عجل، يُذكّرنا هذا المشهد بفصول أخرى، تلك التي عاشها السوريون، ولكن مع إضافة بعض "الإكسسوارات" الجديدة على القصة. في سوريا، كان العدو … تابع قراءة من الأسد إلى نصر الله.. النصر على الورق والنزوح على الأرض: قصص المقاومة الوهمية والضحايا الحقيقيين

عالم العناكب: حين تصبح الأرجل الثمانية أفضل أدوات المستبد!

في عالمنا العربي الحبيب، حيث الإبداع لا يعرف حدودًا، وحيث الأزمات تُحَلّ بسرعة البرق (أو ربما بسرعة عنكبوت يبحث عن عشاء)، نجد أنفسنا نعيش في عالم العناكب. نعم، ذلك العالم الغريب الذي تُحكم فيه المجتمعات ليس بأيدي حكومات عادية، بل بـأرجل العناكب الطويلة لحكومات مستبدة. وهل تعلم ما الذي يجعل هذه العناكب متفوقة في الحكم؟ إنها الأرجل الثمانية، لأن يدين أو أربع لا تكفي للإمساك بالشعوب!

اللادولة وانتصار الهزيمة!

يا لغباء من يصدق هذا الانتصار العظيم! كيف لدولةٍ أكلها الفساد، يعيش فيها الرشوة والمحسوبية كالأكسجين، دولةٌ لا تتقن إلا لغة النار والحديد، أن تنتصر؟ هل يمكن لمن يتفاخر بالدمار أن ينتصر حقًا؟ في هذه الدولة، الفساد ينتصر كل يوم، لكنه ينتصر على الحياة نفسها.

الدب الذي أرهبني… فأحرقته!

لم يكن الأمر مجرد حلم، بل أشبه بكابوس يعزف على أوتار الرعب واللاجدوى. دب عسلي ضخم، اقتحم غرفة معيشتي بلا استئذان، جلس يتربصني كحارس لبوابة حرية لن أصل إليها. بفروه السميك وأنيابه اللامعة، شلّ حركتي، أسيرني في مكاني، حتى الهواء لم أعد أتنفسه بحرية. هذا المخلوق لم يكن مجرد حيوان من الغابة... كان تمثيلًا صارخًا لشيء أكبر، لشيء خفي يسكن خلف عينيه المرعبتين.