مع قدوم الشتاء، أصبحت أسعار الملابس في سوريا حديث الناس، فمن يصدق أن جاكيت رجالي وصل سعره إلى نصف مليون ليرة، بينما البيجامة الولادية باتت تكلف 600 ألف ليرة! في ظل هذه الأسعار الفلكية، يبدو أن الشتاء أصبح موسمًا للأثرياء فقط، فيما يبقى المواطن العادي عاجزاً عن تأمين أبسط مستلزماته.
أخبار الأسبوع العربي: مجازر ودمار… وقُبل من المجعراتي الجديد!
مجازر في فلسطين، دمار في لبنان، فقر وأوضاع لا حياتية في سوريا، تصادم قطارات في مصر، انقلابات ومعارك في السودان، احتجاجات وإضرابات في تونس، أزمات سياسية وأمنية في ليبيا، غلاء معيشة وقمع في الجزائر، غضب الشارع وحرائق الغابات في المغرب، وحرب لا تنتهي في اليمن...
ترك الصحن وراح يغسل الملعقة
ترك الصحن وراح يغسل الملعقة
حتى الحطب أصبح رفاهية.. مغامرة شتاء دمشق في عصر المازوت المُدار بالقطارة
لا داعي للهلع، فمدير الحراج في وزارة الزراعة، السيد علي ثابت، طمأن الجميع بأن الحكومة بصدد إصدار تسعيرة نظامية للحطب، وكأننا في سوق للترف، ننتظر فقط "التسعيرة النظامية" لتكتمل رفاهيتنا. الحكومة تأتينا كل شتاء بتسعيرة جديدة لتذكرنا أنه حتى الحطب بات ملكاً لأولئك الذين يستطيعون تجنيد جيش صغير ليحميهم من برد الشتاء.
من السرافيس إلى السوزوكي.. قريباً إلى الحمير
وإذا كنت محظوظاً بما يكفي للعثور على "سوزوكي"، فلا تظن أن المغامرة قد انتهت. عليك أن تتقن فنّ التوازن وأنت معلق بين الأمتعة والمواطنين، وكأنك في فيلم أكشن هوليوودي. وإذا كنت تفكر في الركوب على متن دراجة نارية، تذكر أن الأمر ليس سهلاً كما يبدو. فالطريق مزدحم بالفوضى، والبقاء حيًا على دراجة وسط كل تلك السيارات يشبه محاولة الهروب من فخ محكم.
كلهم وحوش.. ولا أنحاز لأي منهم..
الشرق الأوسط مليء بالوحوش التي تتقاتل لتحقيق مصالحها، بينما تدفع الشعوب الثمن. لا تطالبني بدعم الوحش الأقل إجراماً، ولا تطالبني بدعم الوحش الذي يتحدث لغتي أو ينتمي لطائفتي. كلهم وحوش، وأنا لن أنحاز لأي منهم.
