في عالم التسوق العسكري، يبدو أن بعض الدول باتت تتعامل مع سوق السلاح كأنه بوفيه مفتوح، تختار منه ما تشاء بناءً على "العروض المغرية" وليس الجودة أو الأداء. الأسئلة الوجودية مثل: "هل يعمل السلاح؟" أو "هل سيدمر الهدف أم يدمّرنا؟" أصبحت ثانوية. فالمهم الآن هو السعر المناسب وعبارة "صُنع في روسيا" أو "مستنسخ في الصين".
“حقوق الإنسان مقدسة”… إلا إذا كنتَ لاجئاً
عندما تُلقي قيادات الدول الغربية خطبها الرنانة عن حقوق الإنسان، تشعر وكأنك تستمع إلى ملائكة نزلت من السماء لتعيد للعالم اتزانه الأخلاقي. اتفاقيات، مواثيق، وعبارات مُبهرة عن المساواة، الكرامة، والعدالة. كل شيء يبدو مثالياً كلوحة في متحف. لكن، كما يُقال، الشيطان يكمن في التفاصيل، أو بالأحرى، في الأفعال التي تناقض تلك الشعارات.
عندما ننسى استخدام عقولنا
في يومنا هذا، يبدو أن الهواتف الذكية أصبحت أكثر ذكاءً من مستخدميها، والتكنولوجيا باتت تتحدث نيابة عنا بينما نحن مشغولون بالتقاط الصور لشطائرنا. المشكلة ليست في التقنية نفسها، بل في طريقة استخدامها؛ لقد تحولنا من مبدعين ومفكرين إلى "ضغط زر" و"تمرير شاشة". والأسوأ، أن هناك من يجني ثروات طائلة من هذا الانحدار الجماعي... مرحباً بكم في عالم المؤثرين.
وعاش “صندوق الشكاوي” بتبات ونبات وخلّف صبيان وبنات!
كان يا مكان في قديم الزمان، مدير دائرة حكومية يُدعى "منصور المنظور"، رجل كان يرى نفسه عبقريًا في تنفيذ الأوامر، حتى لو لم يفهم الغاية منها. تنفيذاً لتوجيهات القيادة الحكيمة، أمر بوضع صندوق شكاوى عند مدخل الدائرة، مصقولًا كأنه تحفة فنية، تحيطه لافتة تقول: "لا تخف، قل ما تريد!"
رواية “الوشم”: هل يمكن للإنسانية أن تصم آذانها عن صرخات المعاناة؟
"الوشم" رواية جريئة وشجاعة للكاتبة السورية منهل السراج، تمثل صرخة إنسانية ضد الظلم والقهر الذي تعرض له الشعب السوري، لا سيما النساء، في ظل نظام قمعي لا يعرف الرحمة. الرواية التي صدرت عن دار موزاييك في إسطنبول عام 2022، تأخذنا في رحلة موجعة عبر حياة بطلتها لولا الآغا، المعتقلة السورية التي تحولت معاناتها الشخصية إلى مرآة تعكس أهوال المعتقلات السورية.
ردي على التهديدات بالقتل التي وصلتني مؤخرا: لن أخضع ولن أتراجع
خلال الأيام القليلة الماضية، تلقيت تهديدًا صريحًا ومباشرًا بالقتل. نعم، الأمر لم يعد مجرد شتائم أو إهانات، بل وصل إلى مستوى التهديد العلني بإنهاء حياتي، ممكن نشوفو بعض الأمثلة بالتعليقات..
