"لقد تغير البشر،" تمتم فرغالي لنفسه، وهو يفتح تويتر على هاتفه السحري. "كل أمنياتهم أصبحت سخيفة: 'أريد مليون متابع'، 'أريد أن أبدو مثل فلتر إنستغرام'، 'أريد أن يفوز فريقي على ريال مدريد'... أين أيام 'أريد إنقاذ قريتي من الجفاف'؟"
“عيب”: الكلمة التي صاغت أخلاقنا وأثقلت حريتنا
منذ اللحظة الأولى التي يبدأ فيها الطفل باستكشاف العالم، تأتي كلمة "عيب" كتحذير دائم: "لا تفعل هذا، إنه عيب"، "لا تقل هذا، عيب"، "لا تلبس هكذا، عيب". وهكذا تتراكم قائمة طويلة من "الممنوعات" التي لا تشرح عادة، بل تُفرض كمسلمات لا تقبل النقاش.
هل تحتاج الشهادة؟ أم تحتاج رقم خال المدير؟… الشهادة الجامعية: وثيقة “للعرض فقط” في عالم الواسطة والعلاقات
لشهادة الجامعية ليست بلا قيمة تمامًا، فهي مفيدة إذا كنت تحتاج إلى شيء لتثبته على الحائط بجانب صورة العائلة. أما إذا كنت تريد وظيفة أو فرصة حقيقية، فقد تحتاج إلى إعادة تقييم استراتيجيتك. لأن السؤال الأهم في هذا العصر لم يعد "ماذا درست؟"، بل "من تعرف؟"
“الكلسون” الذي أسقط أسطورة الديكتاتور..
القصر الذي كان يُعتقد أنه حصنٌ منيع، يتحصن خلفه الأسد وعائلته، لم يصمد أمام لحظة الحقيقة. وبينما كان الناس يتجولون بين غرفه المزخرفة ومقتنياته الفاخرة، وجدوا ما لم يتوقعوه: صور بشار وإخوته بالكلاسين. صورٌ بدت وكأنها تقول: "لقد كنا نخفي أكثر مما نُظهر." وكأن القصر نفسه قرر أن ينتقم من ساكنيه بتعرية أسرارهم أمام الجميع.
عندما يصبح العبث منطقًا.. حكاية من خلف المرأة!
جلسوا في المقهى المعكوس، حيث الطاولات معلقة على السقف والكراسي تتدلى بسلاسل مثل الأرجوحات. فنجان القهوة يرتفع من الفم إلى الطاولة، بينما الدخان يعود إلى السيجارة.
المرأة التي باعت ظلها!
"يمكنني أن أعطيكِ كل ما تريدينه. المال، الشهرة، النفوذ... كل شيء." توقف الغريب للحظة، ثم أضاف: "لكن في المقابل، أريد ظلكِ."
