حين أصبحت الأرض مسطحة… والبشر أكثر سطحية

استيقظ البشر ذات صباح ليجدوا أن الأرض قررت الاستقالة من شكلها الكروي واعتنقت المسطّح. ربما ملّت من دورانها الأبدي، أو أنها أرادت فقط أن تفاجئ الجميع. المهم، أصبحت الأرض مسطحة... ومليئة بالزوايا الحادة. لم يكترث أحد لسبب هذا التحول، فالبشر كعادتهم كانوا مشغولين بالأهم: كيف نستغل الحافة الجديدة؟ بدأت شركات السياحة في تسويق رحلات "حافة … تابع قراءة حين أصبحت الأرض مسطحة… والبشر أكثر سطحية

سوريا جنة” لأصالة: رسالة تعيد للوطن كلماته التي سلبها الطاغية!

استخدام كلمات مثل "ارفع راسك فوق انت سوري حر" يأتي بصدى قوي ومؤثر. ما يميز هذا المقطع هو الحوار الفني بين اللهجتين الشامية والدرعاوية. اختارت أصالة أن تغني باللهجة الشامية، فيما جاء رد الكورس باللهجة الدرعاوية، إشارة إلى الجذور الأصلية لهذه العبارة المأخوذة من أغنية أحمد القصير، والتي ارتبطت بالثورة السورية.

الشام شامنا لو الزمن ضامنا

الشام، تلك المدينة التي تتكئ على أكتاف التاريخ، حاملة إرثًا من الحضارة، الجمال، والألم. حين يُذكر اسم الشام، تنبض في القلوب صور أزقتها القديمة، أسواقها العتيقة، ورائحة الياسمين التي تعبق في سمائها. لكن، كما هو الحال مع المدن العظيمة، لم تسلم الشام من عواصف الزمن، فتبدلت أحوالها وتراكمت فوق ذاكرتها جروح السنين. ومع ذلك، تظل … تابع قراءة الشام شامنا لو الزمن ضامنا

الرواية السورية شظية من ذاكرة شعب!

منذ أن سقط نظام الأسد، وجدت الرواية السورية نفسها أمام مهمة استثنائية: إعادة سرد الحكاية السورية، تلك التي تم طمسها لعقود، وجعلها وثيقة إنسانية حية تعكس المعاناة والآمال. لكن، هل استطاعت الرواية فعلاً أن تكون صوتًا يعبر عن الذاكرة الجماعية؟

تماثيل الأسد: أوثان الطغيان في سوريا وتجسيد لمرض عبادة الفرد

على مدى أكثر من خمسة عقود، احتلت التماثيل والصور الرمزية لحافظ الأسد ومن بعده بشار الأسد المشهد العام في سوريا، لتحول البلاد إلى ما يشبه معرضًا دائمًا لتمجيد الفرد. تشير تقارير غير رسمية إلى وجود ما يزيد عن 3000 تمثال لحافظ وبشار الأسد موزعة على المدن والبلدات السورية، إضافةً إلى مئات الآلاف، وربما الملايين من الصور والملصقات المنتشرة في الشوارع، المدارس، المؤسسات الحكومية، وحتى في المنازل.

شريف الشريف: شرف الموقف والدموع التي كشفت الألم

في لقاء مؤثر مع تلفزيون سوريا، ظهر نجم كرة السلة السوري شريف الشريف بصدقٍ وشفافيةٍ قلّ نظيرها، ليروي فصولًا من معاناته الشخصية منذ أن اتخذ موقفًا داعمًا للثورة السورية. شريف، الذي كان اسمه يومًا على كل لسان بفضل مهاراته الاستثنائية في كرة السلة مع نادي الوحدة ومنتخب سوريا، بات رمزًا لشرف الموقف في زمنٍ باتت فيه المبادئ عملة نادرة.