عندما ننظر إلى دور الأمم المتحدة في حل الأزمات، نجد أنها أشبه بمن يهرع لإطفاء حريق في المريخ بينما منزله يحترق أمامه على الأرض. منظمةٌ تضم لجانًا وجلسات ومبعوثين ومقررات، لكنها تبدو وكأنها وُجدت لتوثيق الكوارث أكثر من منعها، ولإحصاء الضحايا لا لحمايتهم.
اعتقلوني… رجاءً!
لم يكن "أبو النور" مجرمًا، لكنه كان ذكيًا بما يكفي ليعرف أن العالم مقسوم إلى فئتين: الأغبياء الذين يعملون ويدفعون الضرائب، والأذكياء الذين يعيشون على حساب الأغبياء.
رمزية الإخصاء وعبثية الحياة.. آدم: ضحية إهانة غير ضرورية!
"إهانة غير ضرورية"، رواية تتناول موضوعًا شائكًا قلّما قاربته الرواية العربية، حيث يتجلى فيها تعمّق الكاتب السعودي إياد عبد الرحمن في زوايا الظلم التاريخي والإنساني، مع توظيف لرمزية الإخصاء كأداة للتعبير عن العجز الجسدي والنفسي والاجتماعي. الرواية، الصادرة عن "منشورات تكوين" في 2023، تُسلط الضوء على نظام الأغوات الذي كان قائمًا في الحرمين الشريفين بمكة المكرمة والمدينة المنورة، متخذةً من مأساة طفل حبشيّ يدعى "آدم" محورًا لحكايتها.
صكوك السماء.. VIP في الفردوس
يا أهل الحي الطيبين! يا من تحبون الجنة ولا تطيقون نار جهنم! أبشركم، اليوم أتيتكم ببضاعة لم يأتها التجار ولا الرسل. اليوم، أبيعكم مقاعد في الجنة، مقاعد مضمونة، بأسماء أصحابها محفورة في لوح محفوظ!
من نقد الفكرة إلى نقد الشخص: أين أخطأنا؟
في كل مجتمع، سواء كان شرقيًا أو غربيًا، نجد مزيجًا متنوعًا من الأفكار والآراء التي تشكل النسيج الثقافي والفكري لهذا المجتمع. الاختلاف في الآراء ليس عيبًا، بل هو جوهر التقدم والابتكار، إذا كان قائمًا على الاحترام المتبادل وقبول الآخر. لكن ما يحدث في كثير من النقاشات اليوم هو خروج الحوار عن مساره الفكري إلى مستوى … تابع قراءة من نقد الفكرة إلى نقد الشخص: أين أخطأنا؟
الهوس بلباس المرأة: الاستبداد في هيئة أخلاق!
لا تكاد تمر فترة إلا ونشهد عودة الحديث عن لباس المرأة في مجتمعاتنا الشرقية، وكأنه القضية الأولى والوحيدة التي تحدد مصير الأمة. يبدأ النقاش عادة من منصات الإعلام، ويمتد إلى المقاهي، والمنازل، وحتى أماكن العمل، حيث يتنافس الجميع في إصدار الأحكام ووضع القواعد، في مشهد يفضح رغبة دفينة بالهيمنة على الفضاء العام وتشكيله وفقًا لمقاييس أخلاقية تختلط فيها العادات بالدين، والجهل بالمصالح الشخصية.
